والموالي بمسمع من وليّ … جاهَدَ النصر ليس بالخذّال
واستثاروا عجاجة الكرّ قِدمًا … مُشْرعي كلّ ذابلٍ عسّال
من رماح إذا عَسَلْنَ تضَمَنْ … نَ قِرا كلّ عاسل بسَّال
قد مشتْ فيهمُ حُميا حفاظٍ … كحُميا سُلافةِ الجِريال
بعدما سُهّلتْ لهم سُبل ال … كرّ بتدبيرٍ ناقضٍ فتَّال
راضَ بالرأي مصعبَ الخطبِ حتّى … عاد مثل الطَّليح في التَّذلال
وجرتْ عند كرِّهم ريح نُصرٍ م طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِ … بعد إقوائها من الحُلاَّلِ
فلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتي … سفكَتْها سواكنُ الأطلال
أيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍ … من نوالٍ لأهلِها ووصالِ
فانْصِرَافًا عن الوقوفِ عليها … إنها من مواقِفِ الضُّلالِ