أيها السائلي بجمعِ ابن ليث … لجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْ … مُ وهم كارهون للإقفالِ
بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المنايا … عن نوى المقفلين والقُفّالِ
فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌ … تتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
ظلّ مُرّانهنَّ أشطانَ مَوْت … لدِلاهن في الصُّدورِ تَدالِ
وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌ … تُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
فثوى هامُهم بمثوى هوانٍ … ليس فيه سوى الرياحِ فوالي
قد أُذيلت لهم لحًى كالجوا … ليق تليها عنافِق كالمخالي
ونجا فلُّهم على فلّ خَيْلٍ … كُنّ أقبلن كالقطا الأرسال
بعدما قدّروا لهن مُروجًا … من سيوحٍ مَريعة ودوالي