لم يكنْ للصّفاحِ لولا عليٌّ … شوكةٌ في العدى ولا للإلالِ
كيدُه كاد حدَّ كلّ سنانٍ … وشبا كلّ مُرهفٍ فصّال
كان مثلَ الرحا هناك وكانتْ … عُددُ الحربِ كلها كالثفالِ
أيها السائلي بجمعِ ابن ليث … لجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْ … مُ وهم كارهون للإقفالِ
بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المنايا … عن نوى المقفلين والقُفّالِ
فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌ … تتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
ظلّ مُرّانهنَّ أشطانَ مَوْت … لدِلاهن في الصُّدورِ تَدالِ
وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌ … تُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
فثوى هامُهم بمثوى هوانٍ … ليس فيه سوى الرياحِ فوالي