فليأمرِ السيدُ الحُجّابَ حضرتَه … بصونِ وجهٍ مصونٍ غيرِ مبتذلِ
حتّى يلاقيني أجفى جُفاتِهمُ … بلا فتورٍ يُرى فيه ولا كسلِ
وليجعلِ الإذنَ رسمًا لا زوالَ له … كالإذنِ للقومِ من أصحابهِ النُبُلِ
وما خرقتُ ولا ضيّقت في مهلٍ … بل قد رقَقْتُ وقد أوسعت في المهَلِ
ولو عجلتُ وجدتُ اللَّه يعذرني … في قولهخُلق الإنسان من عجل
ها أنتَ تعلمُ أن الصبر من صبرٍ … تمزجُه بالنجحِ إن النُجح من عسلِ
وما عليَّ ملامٌ إنني رجلٌ … ظمئْت خمسًا ولم أشرع على وشل
لكل شرعتُ على بحرٍ له حدبٌ … تغشى غواربَه الركبانُ كالظّلَلِ
متى أنال الذي أمَّلتُ من أملٍ … إن لم أنلْ بك ما أمَّلتُ من أمل
أنَّى يكون ربيعي ممرعًا غَدِقًا … إن لم يكن هكذا والشمس في الحَمَلِ