ما تزالُ الدماءُ مضمونةً في … ها وأرزاقُ أهلِها مكفوله
عاقني أن أطيلَ أنك تستغ … رقُ عرضَ الثناء مجدًا وطوله
وارتياعي في كلّ يومٍ من الإز … عاجِ عن منزلٍ أُحِبُّ نزوله
فيه عافاني الإلهُ من الشك … و وفكَّ البلاء عني كُبُوله
بعدَ جهدٍ حملتُ منه ضروبًا … ليس أثقالهنّ بالمحموله
ومُصابٍ بشقةِ الروحِ مني … ضمَّنَ الجسم سُقْمَه ونحوله
بأخي بل بوالدي بل بنفسي … ليتَ نفسي من قبله مثكوله
رابني صائني ظهيري وزيري … غالني الدهر فيه لُقّي غوله
لم أرِثه سوى شجاةٍ أرتْني … عسكر الموت رجله وخيوله
وإليك الشكاةُ منها ومن أش … ياءَ تبتزَّ ذا الحجى معقولَه