الصفحة 13048 من 66522

يميد به مأدُ الشباب فترعوي … إلى جانبيه كالظباء العواطل

مُسقًّى بأفواهٍ كأنَّ رُضابَها … جَنى النحل شارتْ أرْيَه كفُّ عاسل

لذاك عن الصهباءِ أبردُ علةً … وأجدرُ أن يغْنى بتلك المناهل

إليك فإنا للهوينا وشأنِها … وآلُ زريق للأمورِ الجلائل

ألم تعلمي أنْ قد كفونا شؤوننا … فلم يطرقوا منهنّ أوْلى لآيلِ

همُ أهملونا في مُصاب غُيوثِهم … سُدىً ورعوْنا بالقنا والقنابل

فأصبحَ شملُ الناسِ شملَ رعيةٍ … وسِربهُم في العيش سربَ الهوامِل

وهم حملونا مِنةً بعد منةٍ … على أننا منها خفافُ الكواهل

سأنْثُونثا آلائكُم آل مصعب … نثا الروضِ آلاء السحاب الهواطل

وما نفحاتُ الروض تثنِي على الحيا … بأطيبَ من ذكراكمُ في المحافلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت