شاورتَ في مِدَحي وفي حرمانها … رأيًا لعمر أبيك ضلَّ وما اهتدى
فلأبكينَّ لك الصديقَ بعَوْلة … ولأضحكنَّ بك العدوَّ إلى العِدا
بعوارم لا ذنب لي في نسجها … إذ كان ما أسْدَتْ يداك لها سَدَى
ألحمتُها بالقول إذ أسْدَيْتَهَا … بالفعل ما جار الهجاء ولا اعتدى
فدعِ الملامة للهجاء فإنه … إن كان جار أو اعتدى فبك اقتدى