وقد حظيَتْ بحظكُمُ رزايا … يُطأطىء ُ ذكرُها صيدُ القَذالِ
كعمروٍ أو كأندادٍ لعمروٍ … ألا يا قومُ للكفر الجُلال
أتُشحنُ روضةٌ عَرُضَت وطالتْ … بأشباهِ النعامِ أو الرّئالِ
دعوتُك خاضعًا من تحتِ تحتٍ … فلا تشمخْ فتُدعَى من مُعالِ
وينصرني عليك الناسُ نصرًا … يطولُ به على الطاغي دلالي
وقبلَكَ مانُصرتُ على ظلومٍ … وما أعملتُ أطرافَ الإلالِ
ولكني أَويتُ من اعتصامي … إلى عَيْطاءَ شاهقةِ القِلالِ
وتلك أعزُّ لي منْ كل رمحٍ … وصَمصام إذا دُعِيتْ نَزالِ
وكم عزَّ الذليل بلا قتالٍ … وكم ذلَّ العزيزُ مع القتالِ
حلفتُ برأي سيدِنا المُصَفَّى … إذا فالاه غامضةً مُفالي