ونقصي بعد رُجْحاني لديه … وقد يئسَ الموازنُ من عَدالي
لقد أوقعتَ من أمرين أمرًا … أتى منه فسادي أو خبالي
فإما أنْ تكون ثللتَ عرشي … وإمَّا أن تكون أهَلْتَ جالي
أتلتمسُ الشفاءَ لديك حالي … فتُمنَى منك بالداء العُضال
مِطالٌ منك قد أضنى اصطباري … وظلمٌ منك قد أفنى احتيالي
وكان مطالُ مدحي بالمساعي … هداك الله أحسن من مطالي
فماطِلْني الجزاءَ تؤُلْ بمدحي … من الأمدِ البعيدِ إلى مآل
حلفتُ لقد حكمتَ بغيرِ عدلٍ … أمنتَ وأنت تشغلني اشتغالي
لحيتَ ليَ الزمانَ وأنت عُطلٌ … وضافرت الزمان وأنت والي
وكيف ولِمْ أمنتَ عليك عتبي … وسَيْلي بالأوابد وانثيالي