أكنتَ ظننت سهوي عن حقوقي … أم استيقنتَ جبني وانخذالي
أم استعهدتَ حلمي واغتفاري … أم استكفيتَ حزمي في حَوالي
كلا الحسبين يوجب أن يُضاهَى … فساجِلني فإنك ذو سِجال
أخفتَ عواقب السوء فخَفْها … فكلُّ إساءةٍ مَجْنى وَبال
أم استعليتَ عن إتيانِ سوءٍ … فكنْ في ذاك فوقي أوحِيالي
كلا الأمرينِ من كرمٍ وحزمٍ … فإنك فيه ذو عمٍّ وخالِ
وعظتُك أيها الإنسانُ وعظي … فلا أكُ واعظَ الدّمنِ الخوالي
وأنت الحيُّ كُلُّ الحيّ فاتركْ … غروبَ الوعي للرممِ البوالي
ورَجّ تغافلي لك وانخداعي … ولاترجُ اختداعي واغتفالي
تواردْنا ونحنُ على ودادٍ … فلا نصدرْ ونحنُ على تَقالي