فلستُ بمنْ يُعلَّلُ بالهَواهي … ولستُ بمنْ يفزَّعُ بالسعالي
وسعتَ الناسَ إنصافًا وبرًا … وإفضالًا فهم لك كالعيالِ
سواي فإنني أُوسعت خسفًا … بلا جُرمٍ وأعجبَكَ احتمالي
على أني أعادي مَنْ تُعادي … كما أني أوالي منْ توالي
بلَى ذنبي ولستُ أتوبُ منه … ولو أني قُليتُ على المقَالي
لسانٌ بالثناء عليك رطبٌ … وقلبٌ من مديحك في مَجال
أعِدْ نظراتٍ أبا حسنٍ فإني … أراك وهِمتَ في أمري وحالي
ولا والله ماتَسْوَى أمورٌ … تراها قيمتي أبدًا قِبالي
أزور فلا أرى منك اهتشاشًا … كما أني أَغيبُ فلا تبالي
وقد يؤتَى هَجورٌ من سُلُوّ … كما يؤتى زَؤُورٌ من ملالِ