لم يَزل طرْفُهُ حبيسًا على العُرْ … ف يرى الغيَّ في المكارم رُشدا
ويكدُّ الجثمانَ والروحَ والجا … هَ طويلًا ولا يرى الكدَّا كدّا
أكرمُ الناس في العِدات اعترا … فًا للمرجِّي وفي الصنائع جَحْدا
وتراه لا يقتضي الحمد رَغْبًا … منه فيه يخاله الناس زهدا
ليس إلا لأن تكون أيا … ديه زُلالًا لا غَوْل فيه وشهدا
رُبَّ وعدٍ مُقَدَّمٍ لَعَليٍّ … نَتَجَ الله منه غوثًا ورفدا
وكثيرًا ماكان يفعل مايح … سن من غير أن يقدّم وعدا
فإذا كان منه وعد رأى الإِخلا … ف نكْثًا كلما رأى الوعد عهدا
ولأنت ابنُه المورَّثُ ذاك الزَّ … نْدَ أكرِمْ بذلك الزندِ زَنْدا
فَتَوَخَّ الإِعذار وارغب عن التَّعْ … ذِير يا بن المعدود في المجد فردا