لا لامرىء ٍ مثلي يؤمُّ النيلا … ساحتْ مواردُهُ فليسَ رشاؤهُ
إلا شرائعَ سُهِّلَتْ تسهيلا … علامَ تقتسمُ الوسائل بينهم
حمدي فيذهبُ جُلُّهُ تضليلا … لاأُشركُ الشركاءَ في حمدِ امرىء
منه أؤمّلُ وحْدَهُ التمويلا … أنَّى أخوِّلُ من سواه محامدي
وهو الذي أرجو به التحويلا … وكلتُ مجدَك باقتضائك حاجتي
وكفى به متقاضيًا ووكيلا … إني رأيتُك جنةً عدنيةً
قد هُدّلتْ ثمراتُها تهديلا … حملتْ فذللتِ الغصون بحملِها
وكفتْ أكُفّ جُناتها التذليلا … أحسنتُ فيك الظنَّ وهي وسيلةٌ
شُفِّعتُ إنْ أحسنتُ فيك القيلا … ولو التقيتَ وحاتمًا لحسبتَهُ
أعداه جودَك أن عراك نزيلا … فقد اكتُنِفْتَ بكل أمرٍ لاتَرى