معه إلى بخسِ الجزاء سبيلا … خذها أبا إسحاقٍ صنعةَ شاعرٍ
صنع أطالَ لفكرهِ التمهيلا … وأطاعه حرفُ الروي فلم يجىء ْ
فيه بمفعولٍ يشوبُ فعيلا … كثرتْ معاني المدحِ فيك فهيَّأتْ
للمادحِ التكثير والتطويلا … فأطلتُ إيفاءً لمجدك حقَّهُ
بل لستُ فيك وإن أطلتُمُطيلا … ولمَا جعلْتُك إذ أطلتُ كموردٍ
قذفٍ أُمِرَّ رشاؤُه فأطيلا … ن