الصفحة 12964 من 66522

لن تستطيعَ لسنتي تبديلا … صدقتْ مُنَى نفسي لديه عِداتِها

ولقد عهدتُ عداتِها تعليلا … وارتشتُ ريشَ غنىً أطار جديدُه

مارثَّ من حالي فطار نسيلا … أنت الذي ماقيل حين مدحتُهُ

خاطبتَ رسمًا بالفلاة مُحيلا … بل قيل لي لافال رأيك مادحًا

أمَّلْتَ مأمولًا وشِمتَ مُخيلا … أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ

والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا … فامددْ إليّ يدًا تعوَّد بطنُها

بذلَ النوالِ وظهرُها التقبيلا … ووسيلتي أني قصدتُك لاأرى

إلا عليك لحاجتي تعويلا … وأجبتُ مَنْ قال اتصِلْ بوصيلةٍ

حسبي بسؤددِ منْ مدحتُ وصيلا … مافي خلائق مَنْ مدحتُ نقيصةٌ

أبغي لها بوسيلة تكميلا … جُعلَ الرشاءُ لمنْ طُوالةُ شُربهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت