لن تستطيعَ لسنتي تبديلا … صدقتْ مُنَى نفسي لديه عِداتِها
ولقد عهدتُ عداتِها تعليلا … وارتشتُ ريشَ غنىً أطار جديدُه
مارثَّ من حالي فطار نسيلا … أنت الذي ماقيل حين مدحتُهُ
خاطبتَ رسمًا بالفلاة مُحيلا … بل قيل لي لافال رأيك مادحًا
أمَّلْتَ مأمولًا وشِمتَ مُخيلا … أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ
والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا … فامددْ إليّ يدًا تعوَّد بطنُها
بذلَ النوالِ وظهرُها التقبيلا … ووسيلتي أني قصدتُك لاأرى
إلا عليك لحاجتي تعويلا … وأجبتُ مَنْ قال اتصِلْ بوصيلةٍ
حسبي بسؤددِ منْ مدحتُ وصيلا … مافي خلائق مَنْ مدحتُ نقيصةٌ
أبغي لها بوسيلة تكميلا … جُعلَ الرشاءُ لمنْ طُوالةُ شُربهِ