فاذهب كما ذهب السَّقَامُ إلى التي … مابعدها للذاهبين معادُ
لاتَبْعدنَّ من الذي تُكْنَى به … وهو الذي تفسيرُه الإِبعادُ
شاورتَ فيَّ وفي ثوابي خاليًا … رأيًا لعمرك لا يليه سدادُ
فأراك حرماني وقال قوارصٌ … تأتيك أنت لمثلها معتادُ
خَيَّبْتَني ثقةً بلؤمك إنه … لمن استعد لشاتمٍ لَعَتادُ
عن مثله نكص الهجاء مقهقِرًا … ونَبَتْ سيوفُ الشتم وهي حِدادُ
لا إنَّ لؤمَك جُنَّه لكنه … نَجَسٌ يعاف ورودَه الورَّادُ
كم ذاد عنك من الهجاء غريبةً … لا يستطيع ذيادها الذُّوَّاد
فأشكره إن خلاَّك تشكر منعمًا … سُدٌّ أمامك منه بل أسدادُ
لو رُمْتَ صالحةً لغالك دونها … سجنٌ وقيدٌ منه بل أَقيادُ