فاحشُد لغائر قدرٍ إن حشدْت له … نما وزاد وإلا فهو مُنْتَسَفُ
يامن إذا ماأناخ المُستضامُ به … أضحى يقاتل عنه العز والأنَفُ
يامن إذا اهتُضم القدر استقاد له … فلم يَبِتْ وهْو مطلولٌ ولا طلفُ
ما عُفْرُ شابة في أعلى معاقله … ولا عُقَابُ شَرَوْرَى ضمَّها لَجَفُ
يومًا بأمنعَ منِّي يومَ تَمْنَعُني … كَلاَّ ولا قَسْورٌ في أذنِه غَضَفُ
دوني الدروعَ إذا ماكنتَ لي وزرًا … والبَيْضُ والبِيض والخطي والحجف
فإنني لعزيز يومَ تنصُرني … وفيك عند اعتداء الدهر مُنْتَصَفُ
يا أبعد الناس غورًا حين نَسْبُرُه … وأقربَ الناس غَوْرا حين يُغْتَرَفُ
أصبحتَ بحر غَناءٍ غيرَ منتزفٍ … لاقَاهُ بحرُ ثناءٍ ليس يُنْتَزَفُ
فالْفَظْ بِدُرِّ نثيرٍ ما له صدفٌ … أَلْفَظْ بدرِّ نظيمٍ ما له صدفُ