كن لي كما كنتَ للراجين كُلِّهِمْ … لازال قَصْرك بالرَّاجِين يُكْتَنَفُ
قل للكرامِ بني وهب معاقِلنِا … قَوْلًا يقرُّبه طوْعًا ويُعْتَرفُ
العادلين موازينًا إذا حكموا … والرَّاجحين إذا ما شالت الكِففُ
يا آل وهبٍ أدام اللَّهُ دولتكم … لقد رعيتُم فلا خوفٌ ولا عَجفُ
حتى غدوتم لآمالِ الورى قِبَلًا … لها عليها طوالَ الدهرِ مُعْتكفُ
فما لعبدِكُمُ المسكين بينكُمُ … كأَنَّه لَمرامِي دهره هدفُ
وأنتُمُ النخلةُ الطُّولى التي بسقَتْ … قِدْمًا وبورك منها الأصل والطَّرفُ
ولم تزل ليَ آمال مسلَّفةٌ … وفيكم الآن للخُرَّافِ مُخترفُ
فإن زوى عني الجُمَّارُ طلعَته … فلا يُصِبْني بحدّي شوكه السَّعفُ
أمري وأمْركم بازٌ على علمٍ … مرمَّق بعيون الناسِ مشْتَرفُ