تأتَّتْ لكم فيه مُنَى السوء هَيْنَةً … وذاك لكم بالغي أغرى وألهجُ
تُمَدُّون في طغيانكم وضلالكم … ويُسْتدرَج المغرور منكم فُيُدْرَجُ
أَجِنُّوا بني العباس من شَنآنكم … وأوْكُوا على ما في العِيَابِ وأشْرِجوا
وخلُّوا ولاةَ السوء منكم وغيَّهم … فأحْرِ بِهِمْ أن يغرقوا حيث لحَّجوا
نَظَارِ لكم أنْ يَرجع الحقَّ راجعٌ … إلى أهله يومًا فتشجُوا كما شجوا
على حين لا عُذْرَى لمُعتذريكُم … ولا لكُمُ من حُجة اللَّه مخرجُ
فلا تُلْقِحُوا الآن الضغائن بينكم … وبينهُم إنَّ اللواقح تُنْتجُ
غُرِرتم إذا صدَّقْتُمُ أن حالة … تدوم لكم والدهر لونان أخْرَجُ
لعل لهم في مُنْطوِي الغيب ثائرًا … سيسمو لكم والصبحُ في الليل مُولجُ
بمَجرٍ تضيق الأرضُ من زفَراته … له زَجَلٌ ينفي الوحوشَ وهَزْمَجُ