مستنفرًا عند ذكر الله وجَّافا … لا عيب فيه سوى عتقٍ يَردُّ به
عتق الجواد إذا جاراه إقرافان طافَ الخيالُ وعن ذكراكِ ما طافا … فكان أكرمَ طيفٍ طارقٍ ضافا
طيفٌ عَراني فحياني وأتْحفني … بالنرجس الغضَّ والتفاح إتحافا
عينانِ جاورتا خدَّين ما خُلِقا … إلا شقاءً يراه الغِرُّ إترافا
وكم ألمَّ فأهدتْ لي محاسنُه … من الفواكه والريحان أصنافا
رُمانَ عدنٍ وأعنابًا مهدَّلةً … وأقُحوانًا يُسقَّى الراحَ رفَّافا
ويانعًا من جَنى العُنَّاب تُتبعه … قلب المودَّع تذكارا وتأْسافا
أسرى بأنواع ريحانٍ وفاكهة … يأْبينَ قطفًا وإن خيَّلن إقطافا
للَّه ضيفُك من ضيف قَرَى نُزلًا … من الغرور عميدَ القلب مِكلافا
قِرىً هو البرحُ إعقابًا وإن وجدتْ … منه النفوسُ مذاق العيش إسلافا