ولم يزل في مرج شكري مُمْرِجا … وفي ودادٍ لم يكن مُمَزَّجا
يا صاحب البرِّ الذي تولَّجا … قسرًا بلا إذن وما تحرَّجا
تمِّمْ وإلاَّ كان بِرَّا أعرجا … إنك أن تممتَ برًا هَمْلَجَا
بل اهذب الإحضار مأمونَ الوجى … إلى نهايات العلا واستخرجا
مالك عندي من خراج فزَجا … وهو الثّناءُ المستماح المرتجى
ذاك الذي من اكتساه استبهجا … والشكرُ إن أنضجْتَ جاء مُنْضَجا
يُرْضِي وإن لهوجْتَهُ تَلهوَجا … فلا يَعُدْ كَرْمُ كريم عَوْسَجَا
على أخ حرٍّ كريم المنْتَجَى … لم يَنْتَقِدْهُ العلماء بَهْرَجا
ولم يجِدْهُ الجهلاءُ أهوجا … وانظر ولا تَغْشَ الطريق الأعوجا
كم فُرِّجَتْ غَمَّاءُ عمن فَرجا … فلينتظرْ مُثْرٍ مُضِيقا مُحْرَجَا