كأنكُمُ يا بني قاسمٍ … كواكبُ من قمرٍ تنقلعْ
هو البدرُ أدَّاكُمُ أنجمًا … تواضع في فَلَكٍ يرتفع
كساكمْ أبو دلفٍ خِيمَهُ … فكلٌ بسكَّته منطبع
وكنتم أناسًا لكم شيمةٌ … قد استشعر اليأسَ منها الطَّمِع
وفي الناس مما خُصصتُمْ بهِ … تفاريقُ لكن متى تجتمع
وما بات عانيكُمُ كانعًا … ولا هَمُّ جارِكُمُ مكتنِع
وقِدْمًا وُددتم وعُودِيتُمُ … وهيهات من ضُرَّ ممن نُفع
فليس يعافكُمُ ذائقٌ … وليس يُسيغكُمُ مبتلع