ويُسكتُ مداحَهم أنهم … يجودونهم من نَجاء هَمِع
فكم بسطوا من لسان امرىء ٍ … فأسرف في الطُّول حتى ذُرع
وكم قطعوا من لسان امرىء ٍ … وإن كان لم يَدْمَ لمَّا قُطع
هُمُ غضبوا للعلا فاشتروا … مدائح بيعتْ فلم تَسْتَبع
سمَوْا فاشتروها بأحسابهم … ولم يشتروها لِوَهْيٍ رُقعْ
وكم راقعٍ حسبًا واهيًا … بمدحٍ وإن كان لا يرتقعْ
ولم يُعلهم جودُهم بل عَلَوا … فجاءوا بكل نوال مُنع
علوا فَسَقَوْا كلَّ من تحتهم … فكم من عليلٍ بهم قد نُقع
كسقف السماء أغاث العبا … دَ شكرًا لرفعه إذ رُفعْ
وحقُّ العلوِّ على المعتلي … حُنوٌّ وعطفٌ على المتَّضِعْ