بعضَ ما ويَّلَتْ عَلَيَّ الخطوبُ … قل لهارون قولةً تَهَبُ الأم
نَ لقلبي فإنه مَرْعُوبُ … ولأَنتَ الذي يَعُدُّ تَمَامًا
للأيادي أن تطمئنَّ القلوبُ … لا أداجيك أيها السيّد البا
سِطُ نُعماهُ والمُداجِي كذُوبُ … كنتُ قَبْل الذي منحتَ فقيرًا
وأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ … ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطبًا
مِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ … والذي لم يَكُنْ فليس بمندو
بٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ … فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقري
حسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُه … حاطك اللَّهُ في المغيب وأدَّا
كَ وأدْنَى أحْوَالِكَ المحبوبُ … وفَدَاكَ الذي يرى الطَّوْلَ ذَنْبًا
كان منه عن هَفْوَةٍ فيتوبُ … والذي مَنُّهُ مَشُوبٌ بِمَنٍّ