إنَّ رَنْقًا مَنٌّ بِمَنٍّ مَشُوبُ … يا مَنِ الدَّهرُ مُذْنِبٌ فإذا كا
ن بخيرٍ فما لدَهْرٍ ذُنوبُ … ومِنَ العيشِ ذو عيوب فإن شِي
بَ بنُعْمَاهُ زايلتهُ العيوبُ … ومن الرأي ذو غُيُوب فإن أوْ
قَدَ نيرانَهُ فليْسَتْ غُيوبُ … أنت نجمُ النجومِ والدهرُ ليلٌ
مَا لِنَجْمٍ سواك فيه ثُقُوبُ … حَمِدَ النجمُ أنَّ إنعَامَك الخا
طِبُ فينا وشكركَ المخطوبُ … وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْسَنُ مَقْلُو
بٍ وإن كان يَقْبُحُ المقلوبُ … أنت ذو السُّؤْدُدَيْنِ لم يَعْدُكَ المو
رُوثُ من سؤْددٍ ولا المكسوبُ … ولقد خِفْتُ والبريءُ مُلَقًّى
كلُّ ذنبٍ برأْسهِ مَعْصوبُ … أن يقول الوشاةُ بي إنَّ شؤمي
قاد هذا الشُّخُوصَ والإفكُ حُوبُ … وجوابي أنْ لَمْ يَغِيبُوا وشاهَدْ