تُ فزالتْ مخاوفٌ ونُكوبُ … أنا مَنْ لا يشُكُّ في اليُمْنِ مِنهُ
أَوْ يَمينُ ابنُ فَجْرَةٍ ويَحُوبُ … جئتُ والدولةُ السعيدةُ خلفي
رأسُها في مَقَادتي مَجْنوبُ … ذاك حقٌّ ما تغتصبْهُ يدُ الغا
صبِ منّي فَغَيرُهُ المغْصُوبُ … أَفيُنْسى ما صحَّ لي ويُسَوَّى
فيَّ إفْكٌ مُلَفَّقٌ مركُوبُ … كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُو
مٌ ومَانُوا والثالبُ المثلوبُ … كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّي مَشؤو
مٌ كلُّ زعمٍ مُكَذَّبٌ مَكْذُوبُ … بل ليَ اليُمْنُ لا محالة كالصُّبْ
حِ إذا لاح ضوؤه المشبوبُ … إن يكُنْ ذاك مُغْفَلًا عند عَبْدٍ
فَهْو لي عند سيدٍ مكتوبُ … وشهيدي بذلك ابنُ فِرَاسٍ
وهو عَدْلُ العُدُول لا المقْصُوبُ … مُجْتَبَى قَاسمٍ وما زَالَ قِدْمًا