إذا سُمته هجرًا رأى بك راعيًا … بصيرًا بما يرعى أخلَّ وأحمضا
وإن سُمته مطلًا رأى بك عارضًا … من الغيثِ ألقى بَرْكه وتمخَّضا
وما ازدادَ فضلٌ فيك بالمدح شهرةً … بل كان مثل المسك صادفَ مِخْوَضَا
لك الذّكَرُ اللاتي هي الظُّهرُ كله … إذا ما فمٌ يوم بهنّ تمضمضا
إذا حاضت الأفواه من مدح جاهلٍ … لئيمٍ فما أضحت بمدحك حُيَّضا