الصفحة 9979 من 66522

وما عقربٌ أدهَى من البين إنه … له لَسْعةٌ بين الحشا والترائبِ

ومن أجل ما راعى من البين قوله … كليني لهمٍّ يا أميمةَ ناصبِ

أَبيتَ سوى تكليفِك العرفَ مُعْفِيًا … به صافيًا من مُؤذيات الشوائبِ

بل المجدُ يأبى غيرَ سَوْمِك نفسَهُ … ورفعِك عن طود المُنيلِ المحاسبِ

فصبرًا على تحميلك الثِّقل كلَّهُ … وإن عزَّ تحميلُ القرومِ المَصاعبِ

ولا يعجبنَّ الناسُ من سعي متعَبٍ … مُشيحٍ لجدوى مستريحٍ مُداعبِ

فمن ساد قومًا أوجب الطولَ أن يُرى … مجدًا لأدناهُمْ وهم في الملاعبِ

ومن لم يزل في مَصْعد المجد راقيًا … صعابَ المَراقي نال عُليا المراتبِ

ألم ترني أتعبتُ فكري مُحكِّكًا … لك الشعرَ كي لا أُبتَلى بالمتاعبِ

نَحلتُك حَلْيًا من مديحٍ كأنه … هَوى كلِّ صبٍّ من عِناق الحبائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت