الصفحة 9978 من 66522

أيذهبُ هذا عنك يا ابن محمدٍ … وأنت مَعاذٌ في الأمور الحوازبِ

لك الرأي والجودُ اللذان كلاهما … زعيمٌ بكشف المطبِقات الكواربِ

وما زلت ذا ضوءٍ ونوءٍ لمُجدبٍ … وحيرانَ حتى قيل بعضُ الكواكب

تغيث وتَهدي عند جدبٍ وحيرةٍ … بمحتفلٍ ثَرٍّ وأزهرَ ثاقبِ

وأحسُن عرفٍ موقعًا ما تنالُهُ … يدي وغُرابي بالنوى غيرُ ناعبِ

أراك متى ثَوَّبتني في رفاهةٍ … زففتَ إليَّ المُلْكَ بين الكتائبِ

وأنت متى ثوَّبتني في مشقة … رأيتك في شخصِ المُثيب المعاقِبِ

ولو لم يكن في العرف صافٍ مهنأٌ … وذو كَدَرٍ والعرفُ شتَّى المَشاربِ

إذًا لم يقل أعلى النوابغِ رتبةً … لمِقوَلِ غَسّانِ الملوكِ الأَشايبِ

عليَّ لعمروٍ نعمةٌ بعدَ نعمةٍ … لوالِده ليستْ بذات عقاربِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت