إن لم يعبهُ بذاك عائبُه … فما له عائبٌ ولا عاضه
لولا عليُّ العِلا ومِنّتُهُ … غادرني الدهرُ بعض أحراضه
أنهضني بعدما رزَحْتُ وكمْ … من رازحٍ ناهضٍ بإنهاضه
يا حاسدي لا خلوتَ من حسدٍ … حظكَ منه أليمُ إمضاضهِ
أعتبني الدهر بعد معتِبهِ … فغاضب الدهر فيّ أوراضِه
زرتُ ابن يحيى الذي يؤمِّلُه … كلُّ أجبّ السَّنام مُنتاضِه
فردّني مُثريًا وفضفض لي … عيشي وقد كنتُ غيرَ فضفاضِه
ومهّدتْ مضجعي يداهُ فقد … لاءمَ جنبيّ بعد إقضاضه
وماصَ عِرضي فردّهُ يققا … كالثوب أنقتُه كفُّ رحّاضه
لمّا بدا لي بشيرُ غُرته … وراع دهري نذيرُ إنباضه