يُلطفُ كيد العدى ويُغْمضُه … طبّا بإلطافه وإغماضه
لو فتكتْ مرةً مكائِدُهُ … بالدهر أنستْه فتك برّاضه
مكائدٌ لو رمى بها جبلا … صارت جلامِيدُه كرضراضه
مِدره أهلِ الصلاة كم دُحِضتْ … للكفر من حجةٍ بإدحاضه
يُردى بمِرْدى من الحِجاج له … دمّاغ رأس الضلالِ هضّاضه
حسبُ أخي جُنَّةٍ بكيّته … وحسبُ ذي عُرّة بخضخاضه
يُثني عليه بذاك حاسدُه … على مُعاداته وإبغاضه
سابق مضمار كلّ مكرمةٍ … أعيتْ على راكضٍ وتركاضِه
يدرك ما تُوفض السعاةُ له … من المعالي بدون إيفاضه
أصبح كالكُل من جلالته … وسائرُ الخلق مثلُ أبعاضِه