مجدًا لأدناهُمْ وهم في الملاعبِ … ومن لم يزل في مَصْعد المجد راقيًا
صعابَ المَراقي نال عُليا المراتبِ … ألم ترني أتعبتُ فكري مُحكِّكًا
لك الشعرَ كي لا أُبتَلى بالمتاعبِ … نَحلتُك حَلْيًا من مديحٍ كأنه
هَوى كلِّ صبٍّ من عِناق الحبائب … أنيقًا حقيقًا أن تكون حِقاقُهُ
من الدرّ لا بل من ثُدِيِّ الكواعبِ … وأنت له أهلٌ فإن تُجْزني به
أزِدْك وإن تُمْسِكْ أقفْ غيرَ عاتبِ … فإن سَأَلْتَني عنك يومًا عصابةٌ
شهدتُ على نفسي بسوء المناقبِ … وقلت دعاني للندى فأتيتُهُ
فأمسكَهُ بل بثَّهُ في المناهبِ … وما احتجزتْ مني لُهاهُ لحاجزٍ
ولا احتجبتْ عنّي هناك بحاجبِ … ولكن تَصدَّتْ وانحرفتُ لحرفتي
ففاءت ولم تظلِم إلى خيرِ واهبِ … وما قلت إلا الحقَّ فيك ولم تزل