الصفحة 9962 من 66522

مجدًا لأدناهُمْ وهم في الملاعبِ … ومن لم يزل في مَصْعد المجد راقيًا

صعابَ المَراقي نال عُليا المراتبِ … ألم ترني أتعبتُ فكري مُحكِّكًا

لك الشعرَ كي لا أُبتَلى بالمتاعبِ … نَحلتُك حَلْيًا من مديحٍ كأنه

هَوى كلِّ صبٍّ من عِناق الحبائب … أنيقًا حقيقًا أن تكون حِقاقُهُ

من الدرّ لا بل من ثُدِيِّ الكواعبِ … وأنت له أهلٌ فإن تُجْزني به

أزِدْك وإن تُمْسِكْ أقفْ غيرَ عاتبِ … فإن سَأَلْتَني عنك يومًا عصابةٌ

شهدتُ على نفسي بسوء المناقبِ … وقلت دعاني للندى فأتيتُهُ

فأمسكَهُ بل بثَّهُ في المناهبِ … وما احتجزتْ مني لُهاهُ لحاجزٍ

ولا احتجبتْ عنّي هناك بحاجبِ … ولكن تَصدَّتْ وانحرفتُ لحرفتي

ففاءت ولم تظلِم إلى خيرِ واهبِ … وما قلت إلا الحقَّ فيك ولم تزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت