أقبلَ حظي عليّ مبتسمًا … من بعد تعبيسِهِ وإعراضه
وظلّ دهري له مُلاوِذَهُ … من خوف سهم الرّدى ومقراضه
لا تعدم الدهرَ يا أبا حسنٍ … جبرَ كسير الجناح منهاضِه
كفُلتَ هذا الأنام تُقرضُهُم … عُرفًا إلى الله شكرَ إقراضه
حتى كفلتَ الفِراخ كامنةً … في البيض قبل انقياض مُنقاضه
تكدحُ للناس كدحَ مجتهدٍ … ركّابِ ظهرِ الدُؤوبِ ركّاضه
خَفَضْت فيهم جناح مَرحمةٍ … قد قلّ جدا عديدُ خُفاضه