وقد كان منهنّ الكَفُور بن بلبل … فهل راشدٌ يهديه غاوٍ فيسعدُ
كفورٌ أبى إلاَّ جُحُودًا لنعمةٍ … تُكذِّبه شهّادُها حين يجحدُ
ألا فعليه لعنةُ الله دِيمةً … ووبْلًا كثيرًا شِرْبه لا يُصرّدُ
ألا وعلى أشياعه مثل لَعْنَةٍ … رماهُ بها داعٍ عليه وأوْكَدُ
حَبَاك بها عن شكر أصدق نِيَّةٍ … وَليُّ وموْلى في الولاءِ مردّدُ
يرى أن إهلاك الكفور بنِ بلبلٍ … حياة له أسبابُها لا تُنكَّدُ
ويُسألُ للعَظْم الذي كان هاضَه … جُبورًا بِرِفْد والمرجِّيكَ يُرْفدُ