وَما بِيَ تقصِيرٌ عَنِ المَجْدِ والْعَلى … سِوَى أنَّنِي صَيَّرْتُهُ مِنْ مَكاسِبِي
يُعدُّ من الأَكفاءِ مَنْ كانَ عنهُمُ … غنيًا وإنْ لمْ يشأهمْ في المراتِبِ
ولوْ خطرتْ بي في ضميركَ خطْرَةٌ … لَعادَتْ بِتَصديقِ الظُّنُونِ الكَواذِبِ
وأصبحَ مخضرًّا بسيبكَ مُمرعًا … جَنَابِي وَمَمْنوعًا بِسَيْفِكَ جَانِبي