الصفحة 9062 من 66522

سللْتَ سِهامًا منْ كِنانةَ لمْ تزلْ … يقرطِسُ مِنها في المُنى كلُّ صائِبِ

فأدْرَكْتَ مَا فَاتَ المُلوكَ بِعَزْمَةٍ … تَقُومُ مَقَامَ الحَظِّ عِنْدَ المُطَالِبِ

ومَا فُقْتُهُمْ حَتَّى تَفَرَّدَتْ دُونَهُمْ … برأْيِكَ في صَرْفِ الخطوبِ اللوازِبِ

وما شرفتْ عنْ قِيمةَ الزُّبَرِ الظُّبى … إذَا لَمْ يُشَرِّفْهَا مَضاءُ المَضَارِبِ

تَجَانَفْتُ عَنْ قَصْدِ المُلُوكِ وعِنْدَهُمْ … رغائبُ لمْ تجنحْ إليها غرائبِي

تناقَلُ بِي أيدِي المَهَارى حثيثةً … كَمَا اخْتَلَفَتْ فِي الْعَقْدِ أنْمُلُ حَاسِبِ

إذا الشوقُ أغراني بذكركَ مادحًا … تَرَنَّمْتُ مُرْتاحًا فَحَنَّتْ رَكائِبِي

بَمَنْظُومَةٍ مِنْ خَالِصِ الدُّرِّ ، سِلْكُها … عَرُوضٌ ، ولكنْ دُرُّهَا منْ مناقِبِ

تُعَمَّرُ عُمْرَ الدَّهرِ حَتَّى إذا مَضَى … أقَامَتْ وَما أرْمَتْ علَى سِنِّ كَاعِبِ

شعرْتُ وحظُّ الشعرِ عند ذوِي الغِنى … شبيهٌ بحظِّ الشيبِ عند الكواعبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت