لك اسمٌ وجدناه بخيرك واعدٌ … وإن قارَنَتْهُ كُنْيةٌ تتوعَّدُ
عِدات لمن يأتي السَّداد وراءها … وعيدٌ لمن يطغى ومن يتمرّدُ
ألا فليخفْ غاوٍ ولا يخشى راشدٌ … فَعَدلُكَ مسلولٌ وجوْرُكَ مُغَمَّدُ
وعِشْ والذي كَنَّيْتَهُ بمحمَّدٍ … ذوي غبطةٍ حتى يشيخ محمّدُ
ولا برحت من ذي الأيادي عليكُمُ … أيادٍ توالت في شبابٍ تُجدَّدُ
ومن لا تخلِّدْه الليالي فكلُّكُمْ … بِخُلْدِ الذي يبني ويَثْني مُخَلَّدُ
وسمعًا أبا العباس قولًا مُسدَّدًا … أتى من وليٍّ مجتبيه مُسَدَّدُ
لعمري لقد حَجَّ الولاةَ خَصِيمُهُمْ … وأنَّى لسيفٍ أمكن الجورَ مُغْمَدُ
فما يَنْقمون الآن لا درَّ دَرُّهم … وقد قام بالعدل الرضيُّ المحمَّدُ
وفي العدل ما أرضاهُمُ غير أنهم … حصائد سيف الله لا بدَّ تحصَدُ