وقائلةٍ خَرُقْتَ فقلت مهْلًا … فَرُكْنا حلْمه حَضْنٌ ورَقْدُ
أخِلتِ رياحَ جهلي طائرات … بَطوْد لا يُهَزُّ ولا يُهَدُّ
إذا جار العتاب عليه أغْضَى … له جفنًا وما غضَّاه ضَهْدُ
ولكن حلْمُ ذي خُلقٍ عظيمٍ … له نحو العُلا والمجْد صمْدُ
تطامن بالتواضع فهْو غوْرٌ … وأشرف بالسيادة فهو نجدُ
مَنَحتُكَها كساقية الندامى … زهاها بينهمْ وجْهٌ وقَدُّ
أتتك مُقرَّةً بالعجْز يحكي … حيا ضميرها طرْفٌ وخَدُّ
ولم يقْعُدْ بها في الوصف حشْدٌ … ولكنْ لا ينال نداك حشدُ
تُقَرَّظُ غير أنك لا تُوَفَّى … وتوصف غير أنك لا تُحَدُّ