أعيذك أن يكون نداك يأتي … وليس له على الأحشاء بردُ
وذاك بأن تُطيل المطْلَ حتى … يمسَّ النفْسَ منه أذىً وجَهْدُ
هنالك لا يُساعد فيك حمْدٌ … وهل لمُكدِّر المعروف حمْدُ
رأَيتُ الرِّفْد عُرْفًا حين يُعْفَى … به المعْطَى وما للحقِّ جحْدُ
وليس العُرفُ عرفًا حين يأتي … وحُرُّ القوم ممَّا كَدَّ عَبْدُ
أيرضى أن يكون أخاه مَطْلٌ … فتى أبواه مَكْرُمَةٌ وَمْجْد
جَزُوعٌ أن ينال الذمُّ منه … على الإزْراء إلا تلك جَلْدُ
لَحانَ لما غرستُ لديك حَمْلٌ … وآن لما زرعتُ هناك حصْدُ
فلا تُوقع بحرماني اعتذارًا … فإن نداك للمحروم جَدُّ
وليس يَضير من رجَّاك نحْسٌ … وكيف يكون ذاك وأنت سَعْدُ