جَزَرْتَ وما تقدَّم منك مَدٌّ … وقدْمًا كان قبل الجزْر مَدُّ
أما تأوي لصبر كريم قومٍ … ببابك لا يُثاب ولا يُرَدُّ
يُكَدُّ ولا ينال وكان يرجو … بفضلك أن يُنال ولا يُكَدُّ
أُرفِّهُ ما أُرفِّهُ في التقاضي … وليس لديكَ غيْرَ المطْل نقْدُ
إذا إنجازُ وعدك كان وعدًا … فيكفيني من الوَعْديْن وَعْدُ
وهَبْكَ شفعْتَ لي وعدًا بوعدٍ … لتُحْكَمَ مِرَّةٌ ويُشَد عَقْدُ
أليسا كافيَيْن بلى لعمري … وقد يكفي من الزوجين فرْدُ
أما حسْبُ امْرىء ٍ مِنْ وَعْدِ غيْثٍ … بصائب ودْقه برْقٌ ورعْدُ
جَدَاكَ جداك أوْ يأسًا مريحًا … فما بعد الذي أَنظرتُ بعْدُ
ويُروى تأخَّر من ثوابك ما أرجى … وما بعد الذي . . . . . . . . . . . . .