شمسُ دَجْنٍ كِلاَ المنيرَيْن من شَمْ … سٍ وبدْرٍ من نُورها يستفيدُ
تتجلَّى للناظرين إليها … فَشَقيٌّ بحسنها وسعيدُ
ظبيةٌ تسكن القلوب وترعا … ها وقُمْرِيَّةٌ لها تغريدُ
تتغنَّى كأنها لا تُغَنِّي … من سكونِ الأوصالِ وهي تُجيدِ
لا تَراها هناك تَجْحَظُ عينٌ … لك منها ولا يَدِرُّ وريدُ
من هُدُوٍ ّ وليس فيه انقطاع … وشجُوٍ ّ وما به تبليد
مَدَّ في شأو صوتها نَفَسٌ كا … فٍ كأنفاس عاشقيها مَديدُ
وأرقَّ الدلالُ والغُنْجُ منه … وبَراهُ الشَّجا فكاد يبيدُ
فتراه يموت طَوْرًا ويحيا … مُسْتَلَذًا بَسِيطُهُ والنَّشِيدُ
فيه وَشْي وفيه حَلْيٌ من النَّغْ … مِ مَصوغٌ يختال فيه القصيدُ