وَلَعْهدي قبل هاتيك بها … وهْي زوْراء عن الوصْل حَيُودُ
تُسأَلُ الأدنَى فتحكى أنها … من ظِباءٍ لا تَدَرَّاها الفُهُودُ
ظبْيةٌ تَصطاد من طافتْ به … ربَّما طاف بك الظبيُ الصَّيُودُ
وأبيها لقد اختال بها … يوم ذادت مائلي أوْدٌ أوُودُ
أَرِجَتْ منها فلاةٌ جَرْدَةٌ … وأضاءتْ ووجُوه الليل سُودُ
قلتُ لما عَبقَتْ أرْواحُها … بالملا لا دَرَّسَتْ هذي العُهود
أَثَنَاءُ ابنُ يَزيدٍ بيننا … أم نسيمٌ بثَّه رَوْضٌ مَجُود
أيُّ ظلٍّ من نعيمٍ فاءَ لي … ليلتي لوْ كان للظلِّ رُكودُ
يا لها من خَلْوةٍ أعْطيتُها … لو أحِقَّتْ أوْ عَدَا الليلَ النُّقُودُ
أصبحتْ فقْدًا وكانتْ نِعمَةً … والعطايا حين يُسْلَبْنَ فُقُودُ