لا كَنُعْمَى ابن يزيدٍ إنها … أَبدًا حيث يلاقيها الوُجودُ
ماجِدٌ لم يُسْتَثِبْ قطُّ يدًا … وهو إن أبْدَيت بالشكر رصودُ
رُبَّ آباءٍ مراجيحَ له … كلُّهم أرْوَعُ للمحل طَرُود
حين يعْرى بطنُ كحْل كَلُّه … وظُهور الأرض شهباء جَرُود
صُفُحٌ عن جار ميهمْ كَرَمًا … وكذا الساداتُ تعفو وتجود
يُطلَبُ الإغضاء منهم والندى … حيثُ لا تُنْسى حُقوقُ بل حُقودُ
ما خَلَوْا من شرفٍ يَبْنونَهُ … مُذْ خَلتْ منهم حُجُورٌ ومُهودُ
منْهُمُ من نُصِرَ الحقُّ به … إذ من الأوْثان للنَّاس عُبُودُ
أيُّ قَرْنٍ باد منهم لم يكن … حَقَّهُ لو أنصفَ الدهرُ البُيُودُ
لو تَراهم قلتَ آسادُ الشّرى … أو سُيُوفٌ حُسرَتْ عنها الغُمودُ