تركَّضَ حين تمَّ فأزْلقته … بلا عُسْر ولا تعب شديدِ
وكم لك من أبٍ لم تحتسبه … وكم لك من أخٍ منها شهيدِ
فكم من نطفةٍ قد أعجَلْتها … وما حالت إلى العَلق القعيدِ
يشكُّ خِلال حَاذيها بعَبْل … عظيم الرأس منتفح الوريدِ
لياليَ لا يزال لها خليلٌ … ويُعملُها كإعمال القَعُودِ
عمِيتَ لأنها جعلتك نصبًا … تَهدَّفُه غراميل العبيدِ
ألم يُلْحقْكَ أو شكَ ما لحاقٍ … بإخوتك المسوخ من القرودِ
خسرتَ الدين والدنيا جميعًا … كذاك تكونَ مَنْحَسةُ الجدودِ