عجبت وقد خلوتَ تُدير هذا … لحكم الله ذي العرش المجيدِ
فأين محمد أم أين عيسى … أليسا مثلهم تحت الصعيدِ
فما أرجو بمَهْلك قوم عادٍ … ومن صبِّ العذاب على ثمودِ
ببيتَيْكَ اللذين يخبِّرانا … بمحض الكفر عنك وبالجحودِ
أتزعم فعل ربك كان ظلمًا … بأُمَّةِ صالحٍ وبقوم هودِ
وكيف تُراك تسلم مِن أَيورٍ … تَعاقَبُ فيك بالطعن الشديدِ
تَرُمُّ عظام لابسها وتُبْلي … ولا تُبْلَى على أبد الأبيد
ألم تخبركَ لِمْ ولدتك أعمى … هوت في النار من أعلى صَعُودِ
فألْقَتْ شلْوَهُ من رأس طودٍ … فِعَال الجاهلية بالوئيدِ
وكيف تضيق عن مُقْلَى جنينٍ … وكَعْثَبُهَا بريدٌ في بريدِ