البحر:
تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ … بنا لا بك الشكو الذي أنت واجدُ
عجبتُ لدهرٍ ينتحيك صُرُوفُه … وليس لها إلاَّ بعرفك حامدُ
أتهدي لك الأيام غوْلًا وإنما … مساعيك في أعناقهن قلائدُ
تجنَّى عليك الدْهرُ ذنبًا فلم يجد … لك الدهرُ ذنبًا غير أنك ماجدُ
سيعلم إن لم ينزجر عنك أنه … كطارف عَيْنَيْ نفسه وهو عامدُ
ولوكان يدري أن خلدك زينةٌ … له وجمالٌ ودَّ أنَّك خالدُ