لعبدك حق بالتَّحَرُّمِ واجب … أبى لك طيبُ الخِيم لؤمَ جحودِهِ
وفي جيده طوقٌ لنعماك لازِبٌ … أبى ربُّه إلا قيامَ شهودِهِ
وأنت الذي يأبى انحلال عقوده … وإن كان لا يأبى انحلال حُقُودِهِ
فَجَدِّدْ له نعمى بعفوٍ ونائلٍ … فما زلتَ أعْنَى سَيِّدٍ بمسودِهِ
وبشرى من البِشْرِ الجميل فلم يزلْ … يبشر بالصبْح انبلاجُ عمودِهِ
خَصصتُ وأثنى بالعموم ولم أكن … كصاحب نومٍ هبَّ بعد هجودِه
ولكنَّني بدَّأْتُ أبلَجَ لم أزل … أقاتل أسباب الردى بجنودِه
بقيتم بني وهبٍ برغم عدوكم … وشدة بلواه وطول سهودِه
ولابرحت بيضُ الأيادي عليكُمُ … ومنكمْ مدى بيض الزمان وسودِه
دُفِعْتُمْ إلى مُلك كثير سدُودُه … فعادت فتُوح الملك ضِعْفَيْ سُدودِه