ومن أجلك استكسى الشَّماَل بروده … وأقبل مزفوفًا بها في بُرُودهِ
ولولاك لاستكسى الجنوبَ سلاحَهُ … فكان ورودُ الحرب دون ورودِهِ
ولكن رأى سعدَ الكواكب فوقه … فسار وديعًا سيرُه كركُودِهِ
فهنَّاكَ الله السلامةَ قادمًا … برغم مُعادِي حَظِّكم وحَسُودِهِ
وهنأك الله الكرامة خافضا … وفي كل حال يا ابن مَجْدٍ وعودِهِ
وبعد فإنِّي المرءُ أجديتُ قاعدًا … ولم يجدِ قبلي قاعدٌ بقعودِهِ
وماذاك إلا أنَّ أرْوَعَ ماجدًا … وفى لي بعهدٍ من كريم عهودِهِ
على أنَّ عَتْبا منه حَوَّلَ حالتي … لبعض عُنُودي لا لبعض عُنُودِهِ
وكان مَحَلِّي في النجود بفضله … فبدَّلني أغوارَهُ من نجودِهِ
فهل قائل عني له متوسل … بلين سجاياه ومجد جُدُودِهِ