كخائن يَنتَهِش الأرابدا … وكنْ صديقًا حَفظ المعاهدا
ولم تَخُن غيبتهُ المُعاقدا … وراقب النِّشْدَة والمُناشدا
ولا تعدْ بعد صلاحٍ فاسدا … واغدُ إلى سُوق العلا مزايدا
فَمَلِّكِ المكارمَ القوائدا … تمليكَك الحرائرَ الولائدا
ولا يكنْ آملكَ المُكابدا … كلا ولا سائلُكَ المُجاهدا
وقد وطَّد اللهُ لكَ الوطائدا … فلا يَجِدكَ اللهُ إلا شائدا
بُنيان صدقٍ يحفظ القواعدا … ولا تُواغدْ حارضًا مُواغدا
يَبيتُ عنمعروفه مُراودا … نفسًا ترى في حلِّها المزاودا
خطبًا ينُّصُ القُلصَ الجلاعدا … كأنَّما تركبُ وأدًا وائدا
من والد أغرى بها الحواسدا … لو خلتُ حالي تبتغي المُساندا