عندك أعددتُ لكفٍّ ساعدا … لكنني لم أخفِ المناكدا
لديكَ بل أحسنت ظني سامدا … مُراغمًا للشُّبُهات طاردا
ياآل نوبَختٍ أجيبوا ناشدا … وُدَّا لكم أصبح عنه شاردا
ألم أكن عونًا لكم مُرافدا … وخادمًا ناهيكمُ وحافدا
وكنتَ لي يابن عليٍّ ماهدا … مُغايبًا للبِرِّ لي مُشاهدا
حابسَ ظِلٍّ لا يزال راكدا … مُجريَ ماءٍ لا يزال ماكدا
كن لي على الودّ كمهدي عاقدا … لا زلتُ للأسواء فيكَ فاقدا
فقد غدا حلمي لجهلي غامدا … وحصّن العهدَ بسورٍ آمِدا
يا ساعدًا ألوي به السواعدا … قد كُنت عينًا تُسكتُ المناقدا
فلا تُبَهْرجْ فتسوءُ الناقدا … فازت يدٌ تُضحِي لها مُعاقدا